.. متفائلة ..
05-03-08, 11:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخياتي نكمل ما بدأنا بعرضه من آيات الإعجاز العلمي .
الآية الثانية :
قال الله عز وجل : ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ) [الأنعام: 125].
التفسير اللغوي:
حِرجَ صدرُه يحرج حرجاً ، ضاق فلم ينشرح لخير .
حقائق علمية :
كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي و قلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر و صعوبة في التنفس .
التفسير العلمي :
يقول الله عز وجل في كتابه المبين : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } . [ الأنعام: 125].
آية محكمة تشير بكل وضوح و صراحة إلى حقيقتين كشف عنهما العلم .
الأولى : أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء ، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر و حرجاً .
الثانية : أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء وقلت بالتالي كمية الأكسجين ، مما يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
هو دلالة لفظ "يصّعّد" على أن الارتفاع في السماء يسبب ضيقاً في التنفس وهو ما كشفت عنه دراسات علم الفلك في عصرنا هذا ، ومن المسلّم به أن الإنسان في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن على أية معرفة بتغير الضغط وقلته كلما ارتفع في الفضاء ، وأن ذلك يؤدي إلى ضيق في التنفس، بل إلى تفجير الشرايين عند ارتفاعات شاهقة . ومع ذلك ، فإن الآية الكريمة : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }. [الأنعام: 125] تشير صراحة إلى أن صدر الإنسان يضيق إذا تصاعد في السماء وأن هذا الضيق يشتد كلما ازداد الإنسان في الارتفاع إلى أن يصل إلى أشد الضيق ، وهو معنى " الحرج " في الآية ، كما فسره علماء اللغة . ولقد عبّرت الآية عن هذا المعنى بأبلغ تعبير في قوله تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ } إذ أن أصلها "يتصعدُ " قلبت التاء صادا ثم أدغمت في الصاد ، فصارت يْصّعدْ ومعناه أنه يفعل صعودا بعد صعود . فالآية لم تتكلم عن مجرد الضيق الذي يلاقيه في الجو المتصاعد في السماء فقط ، و إنما تكلمت أيضاً عن ازدياد هذا الضيق إلى أن يبلغ أشده .
فسبحان من جعل سماع آياته لقوم سبب تحيرهم ، ولآخرين موجب تبصرهم , و سبحان من أعجز بفصاحة كتابه البلغاء ، و أعيى بدقائق خطابه الحكماء ، و أدهش بلطائف إشاراته الألباء . و سبحان من أنزل على عبده الأُمِّيّ : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] ..
.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ....
أخياتي نكمل ما بدأنا بعرضه من آيات الإعجاز العلمي .
الآية الثانية :
قال الله عز وجل : ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ) [الأنعام: 125].
التفسير اللغوي:
حِرجَ صدرُه يحرج حرجاً ، ضاق فلم ينشرح لخير .
حقائق علمية :
كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي و قلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر و صعوبة في التنفس .
التفسير العلمي :
يقول الله عز وجل في كتابه المبين : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } . [ الأنعام: 125].
آية محكمة تشير بكل وضوح و صراحة إلى حقيقتين كشف عنهما العلم .
الأولى : أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء ، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر و حرجاً .
الثانية : أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء وقلت بالتالي كمية الأكسجين ، مما يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
هو دلالة لفظ "يصّعّد" على أن الارتفاع في السماء يسبب ضيقاً في التنفس وهو ما كشفت عنه دراسات علم الفلك في عصرنا هذا ، ومن المسلّم به أن الإنسان في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن على أية معرفة بتغير الضغط وقلته كلما ارتفع في الفضاء ، وأن ذلك يؤدي إلى ضيق في التنفس، بل إلى تفجير الشرايين عند ارتفاعات شاهقة . ومع ذلك ، فإن الآية الكريمة : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }. [الأنعام: 125] تشير صراحة إلى أن صدر الإنسان يضيق إذا تصاعد في السماء وأن هذا الضيق يشتد كلما ازداد الإنسان في الارتفاع إلى أن يصل إلى أشد الضيق ، وهو معنى " الحرج " في الآية ، كما فسره علماء اللغة . ولقد عبّرت الآية عن هذا المعنى بأبلغ تعبير في قوله تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ } إذ أن أصلها "يتصعدُ " قلبت التاء صادا ثم أدغمت في الصاد ، فصارت يْصّعدْ ومعناه أنه يفعل صعودا بعد صعود . فالآية لم تتكلم عن مجرد الضيق الذي يلاقيه في الجو المتصاعد في السماء فقط ، و إنما تكلمت أيضاً عن ازدياد هذا الضيق إلى أن يبلغ أشده .
فسبحان من جعل سماع آياته لقوم سبب تحيرهم ، ولآخرين موجب تبصرهم , و سبحان من أعجز بفصاحة كتابه البلغاء ، و أعيى بدقائق خطابه الحكماء ، و أدهش بلطائف إشاراته الألباء . و سبحان من أنزل على عبده الأُمِّيّ : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] ..
.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ....