ليـــنا
04-09-07, 10:57 AM
؛، السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،؛
كثير منا حين يدعو لآخيهـ المسلمـ يقول : جزاكـ الله خيراً ..
وحين يبالغ في ذلكـ يقول : جزاكـ الله " ألف " خير ..
كونوا معها :
:: السؤال ::
ما حكم قول جـزاك الله " ألف " خير ؟!
حيث سمعنا أنك عندما تضيف كلمة "ألف" والتي هي عدد ؛ فأنت تحدد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوت له .. ولكن عندما تقول [ جزاك الله خيراً دون تحديد ] فقد يقابلها من الله خير يهبه المولى - سبحانه وتعالى - لذلك المدعو له ؛ قد يتعدى الـ ألف خير .. فلم التحديد ؟!
هناك من يقول إن القصد " التكثير فقط " ؛ ولا يقصد تحديد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوت له .. أرجو التوضيح ..
وجزاكم الله خيراً ..
:: الجواب ::
بعد حمد الله : الوارد في النصوص قول : جزاك الله خيراً ..
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا قال الرجل لأخيه: جـزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء" ..
وعند الترمذي (2035) من حديث أسامة بن زيد – رضي الله عنهما -: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء".
فهذا الدعاء الذي ورد في السنه وعلى ألسنة السلف الصالح ، وهو أبلغ من قول جزاك الله ألف خير ، والتحديد بألف ليس أبلغ ، ولا يحدد مقدار الثواب والجزاء في الدعاء بعدد .. لأن الله يضاعف لمن يشاء إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، ولأن هذا التقدير أو التحديد بعدد ؛ لم يرد في السنة ولا عند السلف - رحمهم الله - ولأن هذا ليس من التكثير كما يظنه البعض ، فعفو الله وخيره وثوابه أكثر ، وفضله لا يعد ولا يحصى ، والتحديد بعدد فيه تقليل لا تكثير ، فلا يبخل المسلم على أخيه وهو يظن أنه قد أراد التكثير ، والله أعلم ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
الدكتور سالم بن محمد القرني
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
دمتم بكل خير ..
كثير منا حين يدعو لآخيهـ المسلمـ يقول : جزاكـ الله خيراً ..
وحين يبالغ في ذلكـ يقول : جزاكـ الله " ألف " خير ..
كونوا معها :
:: السؤال ::
ما حكم قول جـزاك الله " ألف " خير ؟!
حيث سمعنا أنك عندما تضيف كلمة "ألف" والتي هي عدد ؛ فأنت تحدد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوت له .. ولكن عندما تقول [ جزاك الله خيراً دون تحديد ] فقد يقابلها من الله خير يهبه المولى - سبحانه وتعالى - لذلك المدعو له ؛ قد يتعدى الـ ألف خير .. فلم التحديد ؟!
هناك من يقول إن القصد " التكثير فقط " ؛ ولا يقصد تحديد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوت له .. أرجو التوضيح ..
وجزاكم الله خيراً ..
:: الجواب ::
بعد حمد الله : الوارد في النصوص قول : جزاك الله خيراً ..
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا قال الرجل لأخيه: جـزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء" ..
وعند الترمذي (2035) من حديث أسامة بن زيد – رضي الله عنهما -: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء".
فهذا الدعاء الذي ورد في السنه وعلى ألسنة السلف الصالح ، وهو أبلغ من قول جزاك الله ألف خير ، والتحديد بألف ليس أبلغ ، ولا يحدد مقدار الثواب والجزاء في الدعاء بعدد .. لأن الله يضاعف لمن يشاء إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، ولأن هذا التقدير أو التحديد بعدد ؛ لم يرد في السنة ولا عند السلف - رحمهم الله - ولأن هذا ليس من التكثير كما يظنه البعض ، فعفو الله وخيره وثوابه أكثر ، وفضله لا يعد ولا يحصى ، والتحديد بعدد فيه تقليل لا تكثير ، فلا يبخل المسلم على أخيه وهو يظن أنه قد أراد التكثير ، والله أعلم ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
الدكتور سالم بن محمد القرني
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
دمتم بكل خير ..