المــ بتو ــاسه
24-04-09, 11:34 AM
http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/23/01/6c2hxqhwu.gif/gif (http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/23/01/6c2hxqhwu.gif/gif)
حياة مع القرآن تفوق كل حياة
للقرآن حلاوة ألذ من كل حلاوة,, وجمال يفوق كل جمال,, وكمال يعلو كل كمال,, لم لا وهو كلام خالق الإنس والجان,,
كل هذا وأكثر لكن! أصبحنا نقرأ بلا قلب واع,, ولا لسان عاقل,, ضيّعنا حقوق كلام ربنا علينا,,
نحفظ بلا وعي لما نردد,, ونتلو بلا حضور قلب,,
قست القلوب وأصبحت أصلب من الحجر,, وتحجرت المقل من ذرف الدمع,, والقلب بلا خشية,,
نشكو الحال! ونسب الزمان! نسأم من الواقع
يصدق علينا قول الشافعي حين قال:
نعيب زماننا والعيـب فينـا***وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ***ولو نطق الزمان لنا هجانـا
رحماك ربنا ضيعنا الحقوق,, ونبكي على الواقع,,ونتألم حسرة,, بل قد ننزف دماً..
عدلت القلوب عن الكتاب فتغيرت الأمور إلى محال..
جيل مضى,, جعل من القرآن مدرسة لا يخرج منها,, ومعين لا يروى ظمأه,, وحبل لا ينفك عنه,, يحل معه أينما حل,, لا يرغب به عن غيره,, فكان جيلاً فريداً,, أعطى بلا منّ,, وابتهج بلا ألم,,
حال الحياة تغيرت كثيراً الآن عن سالف الزمان,, تقدمت كما نزعم,, وتطورت كما نحس,, ولكن!! الحال معها تغير وتبدل,, سأم وضجر,, ألم وحسرة,, لم لا نستنتج سبب الألم ومسببه؟؟!!
فهل من عودة صادقة لكلام ربّ البرية؟! حتى نقطف بعضاً من أزهاره ونهديها للعالم, لنجعل عطره يفوح بين الأرجاء, ويعطر كل فضاء..
لنجعله جنتنا,, التي نتنفس منها أنقى هواء,,ونرتاح فيها من كل عناء..
لنسترجع أنفاسنا معه,, ونرد حياتنا الحقيقة إليه,,
لنحيا مع القرآن,,حياة تخالط شغاف القلوب,, لنؤدي بعضاً من حقوق كلام ربنا علينا,,
فهل من عودة؟!!!
حياة مع القرآن تفوق كل حياة
للقرآن حلاوة ألذ من كل حلاوة,, وجمال يفوق كل جمال,, وكمال يعلو كل كمال,, لم لا وهو كلام خالق الإنس والجان,,
كل هذا وأكثر لكن! أصبحنا نقرأ بلا قلب واع,, ولا لسان عاقل,, ضيّعنا حقوق كلام ربنا علينا,,
نحفظ بلا وعي لما نردد,, ونتلو بلا حضور قلب,,
قست القلوب وأصبحت أصلب من الحجر,, وتحجرت المقل من ذرف الدمع,, والقلب بلا خشية,,
نشكو الحال! ونسب الزمان! نسأم من الواقع
يصدق علينا قول الشافعي حين قال:
نعيب زماننا والعيـب فينـا***وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ***ولو نطق الزمان لنا هجانـا
رحماك ربنا ضيعنا الحقوق,, ونبكي على الواقع,,ونتألم حسرة,, بل قد ننزف دماً..
عدلت القلوب عن الكتاب فتغيرت الأمور إلى محال..
جيل مضى,, جعل من القرآن مدرسة لا يخرج منها,, ومعين لا يروى ظمأه,, وحبل لا ينفك عنه,, يحل معه أينما حل,, لا يرغب به عن غيره,, فكان جيلاً فريداً,, أعطى بلا منّ,, وابتهج بلا ألم,,
حال الحياة تغيرت كثيراً الآن عن سالف الزمان,, تقدمت كما نزعم,, وتطورت كما نحس,, ولكن!! الحال معها تغير وتبدل,, سأم وضجر,, ألم وحسرة,, لم لا نستنتج سبب الألم ومسببه؟؟!!
فهل من عودة صادقة لكلام ربّ البرية؟! حتى نقطف بعضاً من أزهاره ونهديها للعالم, لنجعل عطره يفوح بين الأرجاء, ويعطر كل فضاء..
لنجعله جنتنا,, التي نتنفس منها أنقى هواء,,ونرتاح فيها من كل عناء..
لنسترجع أنفاسنا معه,, ونرد حياتنا الحقيقة إليه,,
لنحيا مع القرآن,,حياة تخالط شغاف القلوب,, لنؤدي بعضاً من حقوق كلام ربنا علينا,,
فهل من عودة؟!!!