ضفــاف
25-04-09, 11:08 AM
الفن الإسلامي
كان معظم الفن الاسلامي خلال التاريخ الإسلامي عبارة عن فن تجريدي، ممثلا بالأشكال الهندسية،
الزهوروالأربسك وفنون الخط العربي.
لا يشتمل الفن الإسلامي على الكثير من الرسوم لبشر، بما في ذلك رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
وذلك يعود للإعتقاد الإسلامي المبكر بأن ذلك شكل من التمثيل يعود بالناس الى لوثنية وعبادة الأصنام،
وبذلك إبتعد الإسلام عن تمثيل الشخصيات الدينية على شكل أيقونات.
أهم سمات الفن الإسلامي هي الفلسفة التي يقوم عليها من حيث الاعتقاد،
فالمسلم يرى الله بقوته و عظمته و رحمته هو مركز الكون و كل شيء يبدء منه ليعود أليه.
يرى ذلك جليا في استخدام النقوش المتوالدة و المتناظرة التي تتمركز حول عنصر لتدور و تعود إلى نفس التكوين.
الفن الإسلامي ليس فنا دعويا كما في المسيحية و لكنه نفعي بالدرجة الأولى
بمعنى أنه يحاول تجميل القطع النفعية للاستخدامات اليومية دون قصد جعلها تحفة موضوعة على رف للزينة فقط، فزين الفخار و الصحون و نقش الجدران و السلاح، إيمانا منه بأن الحياة بسيطة
و لكنها أيضا ليست فارغة من الجمال.
لذلك ترى المنتجات الفنية الإسلامية مجهولة المصدر أو الصانع، لأن من يصنعها
لم يقصد منها تقديم نفسه كفنان مستقل و لكنه كان يحرص على تقديم شيء جميل ينتفع به.
لقد تطرق الفن الإسلامي إلى مجالات عدة، كالفخار و البناء (المساجد و القصور)
و المعادن (السلاح و الأواني و الحلي)، و النسيج (السجاد و الأقمشة) .
كما عرف الفن الإسلامي التعامل مع بعض الخامات بابتكارية جميلة كالورق و الجلود و الخشب
و وظفها بحرفية عالية.
فتجد النجارة في الفن الإسلامي قد أسست لعلم جديد و إبداعي في استخدام الخشب و تطويعه بطرق غير مسبوقة .
أما عن الفن الفريد الذي كان للقرآن الكريم بالغ التاثير عليه فهو/
فن الخط العربي الذي برع فيه المسلمون على اختلاف أعراقهم
بل إنك لتجد عرقية مسلمة في جهة من العالم قد طورت لها خطها العربي المميز
كما حدث مع الخط الفارسي في بلاد الهند و السند و خراسان، أو الخط الديواني كما في تركيا.
الخط العربي
بسبب منع رسم البشر وبسبب قدسية القرآن، طوّر الفنانون المسلمون الخط العربي إلى شكل فني بديع.
فقام الخطاطون ومنذ زمن بكتابة أجزاء من القرآن أو آيات بشكل فنّي، مستخدمين إنسياب الحروف
للتعبير عن جمال المعنى المدرك من آيات القرآن.
بعض من أنواع الخط العربي /
هو خط الرقعه:وقد ابتكره الاتراك العثمايون عام850هجريه
واول من كتب به خطاط يدعى شهلا باشاوكان
الهدف منه توحيد الخطوط عند كافه الموظفين بالدوله.
وسمي بذلك لانه كان يكتب به على رقاع الجلدالصغيره.
نماذج من الخطوط العربية
http://www.hqw7.com/imgs/images/simg_646873.JPG
http://www.hqw7.com/imgs/images/simg_890916.jpg
العمارةالإسلامية
أضافت العمارة الإسلامية الكثير إلى التراث الفني العالمي، من حيث التصميم المعماري،
خاصةً فيما يتعلق بالمساجد والقصور والمنازل والحمامات والحصون والأسوار والبوابات
من أهم العناصر المعمارية الإسلامية في المساجد الأثرية:
1/ المآذن:وسيكون حديثنا عنها لهذا اليوم عرف المسلمون المكان الذي يُرفع منه الأذان باسم المئذنة،
وكانت المآذن الأولى مربعة أو مكعبة أو مستديرة، ثم أصبحت ذات طبقات ثلاث، مربعة ثم مثمنة ثم اسطوانية،
وكانت تجمّل بالدلايات فضلاً عن كسوة القمة بالقيشاني والرخام، وكانت تُصنع المآذن من الحجر أو الطوب،
ثم تجمّل بالزخارف الهندسية.
كانت المساجد الأولى التى بنيت فى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وفى عهد الخلفاءالراشدين بغير مآذن،
ثم أضيفت إليها المآذن لتكون مكاناً مرتفعاً ينادى فيه المؤذنللصلاة.
وقد تفنن المعماريون فى أشكال المآذنودوراتها حتى أخذت أشكالاً مختلفة حسب البلدان والأزمنة،
وأصبح لكل إقليم منالأقاليم الإسلامية طراز خاص من المآذن ينسب إليه
ففى شمال أفريقيا والأندلس انتشرطراز من المآذن على شكل البرج،
ومن أمثلتها مئذنة جامع "عقبة" بالقيروان،
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:yttGIgbG_L53gM::www.akhbar.tn/wp-content/uploads/2009/02/mosquee-kairaouen2.jpg
ومئذنة جامع قرطبة بالأندلس.
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:iM7va5_u920OJM::classes.colgate.edu/osafi/images/giralda-01.jpg
وفى مصر تطورت المآذن،وأخذت المأذنة المصرية شكلها المتميز فى العصر المملوكى
وهى ذات قاعدة مربعة مشطوفة الأركان العلوية لتأخذ شكلاً مثمناً،ثم نجد الدورة الأولى،
ثم يستمر بناء المأذنة مثمناً أيضاً ونجد دورة أخرى
ثم يتحول البناء إلى شكل أسطوانى يحمل خوذة محمولة على أعمدة.
وأغلب المآذن فى مصر وسوريا ذات أدوار ثلاثة:الأول مربع والثانى مثمن والثالث أسطوانى.
مئذنة جامع السلطان حسن علي
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:FKHV12bdGma8zM::farm2.static.flickr.c om/1225/1416940099_ed6c0c8711.jpg
وفي الطراز التركي تكون المنارة مستديرة وممشوقة وتنتهي بمخروط مدبب ومن أمثلتها
منارة جامع محمد علي بالقلعة
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:z_yVECH_akAQUM::img142.imageshack.us/img142/678/mamosqim4.jpg
وفي الهند تكون المآذن أسطوانية ومضلعه
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:oCHUOPKYVZfSFM::www.marefa.org/images/thumb/0/0d/Jama_Masjid_-_Delhi_1.jpg/300px-Jama_Masjid_-_Delhi_1.jpg
هذا عنصر من العناصر المعمارية الإسلامية في المساجد وللموضوع بقية
كان معظم الفن الاسلامي خلال التاريخ الإسلامي عبارة عن فن تجريدي، ممثلا بالأشكال الهندسية،
الزهوروالأربسك وفنون الخط العربي.
لا يشتمل الفن الإسلامي على الكثير من الرسوم لبشر، بما في ذلك رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
وذلك يعود للإعتقاد الإسلامي المبكر بأن ذلك شكل من التمثيل يعود بالناس الى لوثنية وعبادة الأصنام،
وبذلك إبتعد الإسلام عن تمثيل الشخصيات الدينية على شكل أيقونات.
أهم سمات الفن الإسلامي هي الفلسفة التي يقوم عليها من حيث الاعتقاد،
فالمسلم يرى الله بقوته و عظمته و رحمته هو مركز الكون و كل شيء يبدء منه ليعود أليه.
يرى ذلك جليا في استخدام النقوش المتوالدة و المتناظرة التي تتمركز حول عنصر لتدور و تعود إلى نفس التكوين.
الفن الإسلامي ليس فنا دعويا كما في المسيحية و لكنه نفعي بالدرجة الأولى
بمعنى أنه يحاول تجميل القطع النفعية للاستخدامات اليومية دون قصد جعلها تحفة موضوعة على رف للزينة فقط، فزين الفخار و الصحون و نقش الجدران و السلاح، إيمانا منه بأن الحياة بسيطة
و لكنها أيضا ليست فارغة من الجمال.
لذلك ترى المنتجات الفنية الإسلامية مجهولة المصدر أو الصانع، لأن من يصنعها
لم يقصد منها تقديم نفسه كفنان مستقل و لكنه كان يحرص على تقديم شيء جميل ينتفع به.
لقد تطرق الفن الإسلامي إلى مجالات عدة، كالفخار و البناء (المساجد و القصور)
و المعادن (السلاح و الأواني و الحلي)، و النسيج (السجاد و الأقمشة) .
كما عرف الفن الإسلامي التعامل مع بعض الخامات بابتكارية جميلة كالورق و الجلود و الخشب
و وظفها بحرفية عالية.
فتجد النجارة في الفن الإسلامي قد أسست لعلم جديد و إبداعي في استخدام الخشب و تطويعه بطرق غير مسبوقة .
أما عن الفن الفريد الذي كان للقرآن الكريم بالغ التاثير عليه فهو/
فن الخط العربي الذي برع فيه المسلمون على اختلاف أعراقهم
بل إنك لتجد عرقية مسلمة في جهة من العالم قد طورت لها خطها العربي المميز
كما حدث مع الخط الفارسي في بلاد الهند و السند و خراسان، أو الخط الديواني كما في تركيا.
الخط العربي
بسبب منع رسم البشر وبسبب قدسية القرآن، طوّر الفنانون المسلمون الخط العربي إلى شكل فني بديع.
فقام الخطاطون ومنذ زمن بكتابة أجزاء من القرآن أو آيات بشكل فنّي، مستخدمين إنسياب الحروف
للتعبير عن جمال المعنى المدرك من آيات القرآن.
بعض من أنواع الخط العربي /
هو خط الرقعه:وقد ابتكره الاتراك العثمايون عام850هجريه
واول من كتب به خطاط يدعى شهلا باشاوكان
الهدف منه توحيد الخطوط عند كافه الموظفين بالدوله.
وسمي بذلك لانه كان يكتب به على رقاع الجلدالصغيره.
نماذج من الخطوط العربية
http://www.hqw7.com/imgs/images/simg_646873.JPG
http://www.hqw7.com/imgs/images/simg_890916.jpg
العمارةالإسلامية
أضافت العمارة الإسلامية الكثير إلى التراث الفني العالمي، من حيث التصميم المعماري،
خاصةً فيما يتعلق بالمساجد والقصور والمنازل والحمامات والحصون والأسوار والبوابات
من أهم العناصر المعمارية الإسلامية في المساجد الأثرية:
1/ المآذن:وسيكون حديثنا عنها لهذا اليوم عرف المسلمون المكان الذي يُرفع منه الأذان باسم المئذنة،
وكانت المآذن الأولى مربعة أو مكعبة أو مستديرة، ثم أصبحت ذات طبقات ثلاث، مربعة ثم مثمنة ثم اسطوانية،
وكانت تجمّل بالدلايات فضلاً عن كسوة القمة بالقيشاني والرخام، وكانت تُصنع المآذن من الحجر أو الطوب،
ثم تجمّل بالزخارف الهندسية.
كانت المساجد الأولى التى بنيت فى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وفى عهد الخلفاءالراشدين بغير مآذن،
ثم أضيفت إليها المآذن لتكون مكاناً مرتفعاً ينادى فيه المؤذنللصلاة.
وقد تفنن المعماريون فى أشكال المآذنودوراتها حتى أخذت أشكالاً مختلفة حسب البلدان والأزمنة،
وأصبح لكل إقليم منالأقاليم الإسلامية طراز خاص من المآذن ينسب إليه
ففى شمال أفريقيا والأندلس انتشرطراز من المآذن على شكل البرج،
ومن أمثلتها مئذنة جامع "عقبة" بالقيروان،
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:yttGIgbG_L53gM::www.akhbar.tn/wp-content/uploads/2009/02/mosquee-kairaouen2.jpg
ومئذنة جامع قرطبة بالأندلس.
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:iM7va5_u920OJM::classes.colgate.edu/osafi/images/giralda-01.jpg
وفى مصر تطورت المآذن،وأخذت المأذنة المصرية شكلها المتميز فى العصر المملوكى
وهى ذات قاعدة مربعة مشطوفة الأركان العلوية لتأخذ شكلاً مثمناً،ثم نجد الدورة الأولى،
ثم يستمر بناء المأذنة مثمناً أيضاً ونجد دورة أخرى
ثم يتحول البناء إلى شكل أسطوانى يحمل خوذة محمولة على أعمدة.
وأغلب المآذن فى مصر وسوريا ذات أدوار ثلاثة:الأول مربع والثانى مثمن والثالث أسطوانى.
مئذنة جامع السلطان حسن علي
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:FKHV12bdGma8zM::farm2.static.flickr.c om/1225/1416940099_ed6c0c8711.jpg
وفي الطراز التركي تكون المنارة مستديرة وممشوقة وتنتهي بمخروط مدبب ومن أمثلتها
منارة جامع محمد علي بالقلعة
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:z_yVECH_akAQUM::img142.imageshack.us/img142/678/mamosqim4.jpg
وفي الهند تكون المآذن أسطوانية ومضلعه
http://www.google.com.sa/images?q=tbn:oCHUOPKYVZfSFM::www.marefa.org/images/thumb/0/0d/Jama_Masjid_-_Delhi_1.jpg/300px-Jama_Masjid_-_Delhi_1.jpg
هذا عنصر من العناصر المعمارية الإسلامية في المساجد وللموضوع بقية