.::ابتســم لتكون أجمـل::.
12-05-09, 10:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله
كتاب اعجبني كثيررراً
الكتاب من تأليف عبدالله الداوود مؤلف كتاب( متعة الحديث) ، وهو كتاب ممتع ، وسلس وسهل
هل يكذب التاريخ ؟! مناقشات (تاريخية) و (عقلية) للقضايا المطروحة بشأن المرأة (http://www.rclub.ws/?p=920)
http://www.al5loq.com/myfiles/halykzeattarek.gif (http://www.al5loq.com/myfiles/halykzeattarek.gif)
هذه الصورة الموجودة على غلاف الكتاب توضح أنه منذ سالف التاريخ وحتى عصرنا الحالي
عاش العالم بأجمعه حالة من الاحتشام والستر ؛ رغم وجود الديانات المتعددة المنحرفة ، وكان يسير على وتيرة واحدة واضحة في قضية الاحتشام للرجل ،
او للمرأة على وجه الخصوص.
ويؤكد ذلك هذه الرسمة التاريخية التي على غلاف الكتاب وغيرها من الصور الموجودة في الكتاب
التي تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية في الأزمنة السالفة ،
كما يؤكد ذلك الانتاج السينمائي وهو البوابة التي نطل من خلالها لرؤية الاحتشام النسائي في الحضارات التاريخية القديمة .
حيث نرى زي المرأة فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية التي تحكي قصصاً قديمة حدثت قبل مائتي عام ؛ أي قبل العصر الحديث ،
والمعلوم أن المنتجين يحاولون بكل وسعهم ، وبمهارة الإخراج لديهم أن يقربوا الصورة القديمة إلى أدق وصف يمكن تخيل الماضي من خلاله قدر المستطاع .
كما أن الحضارات الحديثة مثل الحضارات الأمريكية والأوروبية ، قد أكدث ثقافتها
على العفاف ، والحشمة ، ومحاربة السفور والعري
، والدليل على ذلك
مانجده في أدبيات التاريخ الأمريكي القديمة بل والحديثة ،
والأفلام الكثيرة التي تصور هيئة المرأة ، وهي محتشمة بلباسٍ سابغ ،
ورغم التحول الكبير الذي نتج عن الثورة الفرنسية عام (1789م) إلا أن ثقافة الاحتشام بقيت سائدة آنذاك ولم تختف مظاهرها بسهولة ،
وفي بدايات القرن التاسع عشر بالتحديد يلحظ الدارس للتاريخ
بدايات التحول في ثقافة الاحتشام والستر ، وأيضاً البدايات الأولى لفساد المرأة ،
ولعل أبسط الأدله التي يمكن سوقها للتأكيد على هذا القول هي الصور الموجودة داخل الكتاب ، التي تمثل نساءً غير مسلمات ومن مختلف الديانات .
هذا الكتاب في غالبه عبارة عن مناقشات عقلية وتاريخية ، تفضح بطلان دعاوى
(تحرير المرأة) ، وقد نهج المؤلف منهج المناقشة في غالب الكتاب ليناقش العلمانيين الذين يأنفون من التحاكم للدين في أفكارهم ، وليقنع به نفراً من الناس المخدوعين
بحيل المنافقين المعاصرين .
لقد تضمنت هذه المناقشات موضوعات شتى ، حاول المؤلف فيها أن ينظمها في تسلسل يجعل القارئ مدركاً لحقيقة الحاضر والماضي معاً ،
فقد بدأ المؤلف بعرض تاريخي موثق بالصور لهيئة لباس المرأة عموماً ،
ولباس المرأة المسلمة قبل مائة عام ،
ثم بين بالشواهد والأدله (سيناريو) إفساد المرأة المسلمة الذي خط اليهود حروفه ،
وقام بتنفيذه العلمانيون بحماسه فاقت حماسة اليهود .
استنتج المؤلف من ذلك (السيناريو) الذي امتد مائة عام ، ملامح بارزة ظاهرة للعيان لخطة العلمانيين في افساد المرأة قبل مائة عام ؛
التي يراها المؤلف تتكرر بالملامح نفسها إلى درجة التطابق التام في هذا العصر الحديث ؛
حيث يعيد التاريخ نفسه ، كما عرض المؤلف جملة من القضايا الساخنة في موضوع المرأة ، وعرض دعاوى العلمانيين فيها ، وأسقط مبرراتهم ، ودحض حججهم .
ختم المؤلف الكتاب بكلام من خاتم النبيين والمرسلين -محمد عليه الصلاة والسلام- في خطبة الوداع ؛
حيث وجد المؤلف أن قضايا العلمانيين التي يلوكونها ، وقضية المرأة بالذات هي من القضايا الأساسية التي عرض لها نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام - في خطبة الوداع .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/52/icon%20%28377%29.gif أنصحكـــــم بقرائتهhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/52/icon%20%28377%29.gif
كتاب اعجبني كثيررراً
الكتاب من تأليف عبدالله الداوود مؤلف كتاب( متعة الحديث) ، وهو كتاب ممتع ، وسلس وسهل
هل يكذب التاريخ ؟! مناقشات (تاريخية) و (عقلية) للقضايا المطروحة بشأن المرأة (http://www.rclub.ws/?p=920)
http://www.al5loq.com/myfiles/halykzeattarek.gif (http://www.al5loq.com/myfiles/halykzeattarek.gif)
هذه الصورة الموجودة على غلاف الكتاب توضح أنه منذ سالف التاريخ وحتى عصرنا الحالي
عاش العالم بأجمعه حالة من الاحتشام والستر ؛ رغم وجود الديانات المتعددة المنحرفة ، وكان يسير على وتيرة واحدة واضحة في قضية الاحتشام للرجل ،
او للمرأة على وجه الخصوص.
ويؤكد ذلك هذه الرسمة التاريخية التي على غلاف الكتاب وغيرها من الصور الموجودة في الكتاب
التي تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية في الأزمنة السالفة ،
كما يؤكد ذلك الانتاج السينمائي وهو البوابة التي نطل من خلالها لرؤية الاحتشام النسائي في الحضارات التاريخية القديمة .
حيث نرى زي المرأة فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية التي تحكي قصصاً قديمة حدثت قبل مائتي عام ؛ أي قبل العصر الحديث ،
والمعلوم أن المنتجين يحاولون بكل وسعهم ، وبمهارة الإخراج لديهم أن يقربوا الصورة القديمة إلى أدق وصف يمكن تخيل الماضي من خلاله قدر المستطاع .
كما أن الحضارات الحديثة مثل الحضارات الأمريكية والأوروبية ، قد أكدث ثقافتها
على العفاف ، والحشمة ، ومحاربة السفور والعري
، والدليل على ذلك
مانجده في أدبيات التاريخ الأمريكي القديمة بل والحديثة ،
والأفلام الكثيرة التي تصور هيئة المرأة ، وهي محتشمة بلباسٍ سابغ ،
ورغم التحول الكبير الذي نتج عن الثورة الفرنسية عام (1789م) إلا أن ثقافة الاحتشام بقيت سائدة آنذاك ولم تختف مظاهرها بسهولة ،
وفي بدايات القرن التاسع عشر بالتحديد يلحظ الدارس للتاريخ
بدايات التحول في ثقافة الاحتشام والستر ، وأيضاً البدايات الأولى لفساد المرأة ،
ولعل أبسط الأدله التي يمكن سوقها للتأكيد على هذا القول هي الصور الموجودة داخل الكتاب ، التي تمثل نساءً غير مسلمات ومن مختلف الديانات .
هذا الكتاب في غالبه عبارة عن مناقشات عقلية وتاريخية ، تفضح بطلان دعاوى
(تحرير المرأة) ، وقد نهج المؤلف منهج المناقشة في غالب الكتاب ليناقش العلمانيين الذين يأنفون من التحاكم للدين في أفكارهم ، وليقنع به نفراً من الناس المخدوعين
بحيل المنافقين المعاصرين .
لقد تضمنت هذه المناقشات موضوعات شتى ، حاول المؤلف فيها أن ينظمها في تسلسل يجعل القارئ مدركاً لحقيقة الحاضر والماضي معاً ،
فقد بدأ المؤلف بعرض تاريخي موثق بالصور لهيئة لباس المرأة عموماً ،
ولباس المرأة المسلمة قبل مائة عام ،
ثم بين بالشواهد والأدله (سيناريو) إفساد المرأة المسلمة الذي خط اليهود حروفه ،
وقام بتنفيذه العلمانيون بحماسه فاقت حماسة اليهود .
استنتج المؤلف من ذلك (السيناريو) الذي امتد مائة عام ، ملامح بارزة ظاهرة للعيان لخطة العلمانيين في افساد المرأة قبل مائة عام ؛
التي يراها المؤلف تتكرر بالملامح نفسها إلى درجة التطابق التام في هذا العصر الحديث ؛
حيث يعيد التاريخ نفسه ، كما عرض المؤلف جملة من القضايا الساخنة في موضوع المرأة ، وعرض دعاوى العلمانيين فيها ، وأسقط مبرراتهم ، ودحض حججهم .
ختم المؤلف الكتاب بكلام من خاتم النبيين والمرسلين -محمد عليه الصلاة والسلام- في خطبة الوداع ؛
حيث وجد المؤلف أن قضايا العلمانيين التي يلوكونها ، وقضية المرأة بالذات هي من القضايا الأساسية التي عرض لها نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام - في خطبة الوداع .
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/52/icon%20%28377%29.gif أنصحكـــــم بقرائتهhttp://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/52/icon%20%28377%29.gif