شمس الحق
30-06-09, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طول سنين من البحث وجدت ضالتي في معهد الفتيات ...
وهي إخوة تُبنت على حب الله لا غيره..
سبب بحثي ..فإليك غاليتي قصتي:
قصة بحث عن هذه الأخوة والدافع لذلك..لما كنت في المرحلة المتوسطة جاءت إلى مدرستنا داعية وألقت علينا محاضرة رائعة وقالت فيها قصة عجيبة وهي أن فتاة ذات معاصي في الكلية وكانت هناك فتاة ملتزمة تراقبها وهذه الفتاة تزداد كل يوم إسرافاً بالذنوب حتى قدر الله أن مات هذا الفتاة العاصية بحادث سيارة في طريق سفرها مع أهلها..تأثرت الفتاة الملتزمة من الموقف وتذكرت أن هذه الفتاة مات على حالها من الذنوب والمعاصي..فتعاهدت لها أن لا تتركها من الدعاء لها والصدقة عنها..بل أنها طلبت من طالبات الكلية أن يتصدقن عنها وجمعت هي المال وتصدق بها عنها..تقول هذه الفتاة وبعد مرور حوالي 3 أشهر رأيت الفتاة التي أدعو لها وأتصدق عنها في المنام..رأيت كأني وإياها في بيت واحد يتكون من دورين..الدور الأول توجد فيها هذه الفتاة التي مات وكان المكان مخيف ومظلماً وفيه جثث ميتة وأنا في الدور الثاني وكان المكان طيباً فجأة جاءت إلي وصعدت لي في الدور الثاني وكانت خائفة جداً تريد أن تقول لي شيء ولكن لم تستطيع..قلت لها: يا فلانة إن الله بعثك من الموت الآن استغفري لذنوبك وتوبي لله.. ولكن لم تقل لي شيء وفجأة أصبح بين يدي عباءة ساترة وغطاء ساتر وقمت وألبستها إياه... وفجأة خرج شيء أسود على جانب الغطاء الساتر..واستيقظت من نومي..تقول الداعية فقامت هذه الفتاة واتصلت على شيخ مفسر لرؤى وذكرت له هذه الرؤيا قال: هذه فتاة تعذب في قبرها..قالت له: إذن والعباءة الساترة والغطاء الساتر ما تفسيره..قال لها: هذه دعاءك لها وصدقتك عنها.. خفف عنها العذاب بسبب ذلك وهي محتاجة لهذا الدعاء والصدقة فاستمري بالدعاء و الصدقة ..قالت: إذن ما تفسير الشيء الأسود الذي ظهر عند الغطاء الساتر ؟قال:هذه فتاة مات وعليها نقاب.
تقول الداعية فقامت الفتاة الملتزمة بالاتصال على أهلها وسألتهم :هل فلانة مات وعليها نقاب قالوا: نعم.
فتكلمت الداعية بعد ذلك عن الأخوة الإسلامية..وانتهت محاضرتها.
تأثرت كثيرة من هذه القصة وقلت في نفسي:يا ترى يا فلانة إذا مت يوماً ما من الذي سوف يدعو لك ويذكر بالرحمة ويتصدق عنك هل سوف يسخر الله لك مسلمة تدعو لك كما دعت هذه الفتاة ..لفتاة ليس بينها أي صداقة فقط جمعها مكان واحد..
فقررت أن أبحث عن هذه الصداقة الإسلامية لعل إذا أخذ الموت روحي..لا تنسني صديقتي من صالح دعائها..واستمرت أبحث وأبحث عن هذه الأخوة قبل أن يأتي الموت وكانت تنبني إخوة رائعة بيني وبين أخوات ولكن ليس على المستوى المطلوب فأنا غير مقتنعة بها وكنت أقول لا يبني الأخوة الإسلامية مثل حفظ كتاب الله.. حتى دخلت الكلية وحدث أمر عجيب في حياتي..وهو أن رجلاً من معارف أهل أمي وليس بيننا وبينه قرابة أبداً..تزوج بفتاة أصبحت حديث المجالس عن جمالها الرائعة وخفة دمها وجمال محادثتها مع الناس ..جاءتني رغبة قوية برؤيتها ليس لجمالها فهذا أمر لا أهتم به ولكن لا أعرف سبب هذه الرغبة ...سبحان الله أكثر من مرة أرتب أموري لزيارة مكان تكون هي فيه كي أراها ويأتي أمر الله ولا أذهب فكنت أتعجب من ذلك حتى قدر الله بعد شهور وحصل لهذه الفتاة حادث وماتت..كان موتها صدمة لي و مفاجئ حقاً وتأثرت به كثيراً..بعدها لحظت وجدت نفسي من غير شعور أو تكلف أدعو لها وأتصدق عنها..رغم أنه مات من هو أقرب منها لي..ومرت سنوات على ذلك وكنت لا أتذكرها كثير لأنه لم يحدث بيني وبينها أي موقف يذكرني بها ولكن حين أتذكرها لا أنساها من دعائي لها...فقررنا أن نسافر لمكة للعمرة وكان لنا فترة طويلة لم نذهب إليها...ولما قررنا كنت أقول في نفسي إن شاء الله سوف أنوي عمرتي لجدتي المتوفيه فأن أحبها كثير..ولما وصلنا الميقات وأحرمت ولما فكرت أن أنوي لجدتي تذكرت تلك المرأة التي مات في الحادث..فقلت في نفسي: لعل أنويها لها فهي لم تترك أبناء من بعدها يدعون لها فجدتي لها أبناء..فنويت العمرة لتلك المرأة...ووصلنا مكة ودخلنا الحرم و وبدأت الطواف..هنا العجب..أحسست بلذة غربية لم أتذوقها بحياتي رغم أن اعتمرت كثيراً بل ولا أيام الحج التي طوفت بها حول الكعبة..فكان الأمر عجيباً ومشاعر رائعة ولذة غمرت قلبي سعادة وراحة وطمأنينة.فكأنني عرفت السبب..فبدأت أبكي بشدة ورحمت نفسي وحق لي أن أرحمها..وأطلقت لساني بالدعاء وقلت: اللهم كما سخرتني لعبد من عبدك من غير حول مني ولا قوة فسخر لي قلوب خلقك على الوجه الذي يرضيك..وأنا أبكي بشدة حتى انتهت عمرتي...وما ألذها من عمرة ..فسخر الله دخول المعهد بشكل عجيب وفي اللحظة الأخيرة حتى أن الكل متعجبة من حضوري وتسجيلي الغريب..فوجدت في هذه المعهد المبارك ضالتي ..وجدت أجمل إخوة وقد اطمئن قلبي أخيراً..وهو أن لو مت بعد ذلك بإذن الله لن تنساني أخواتي من صالح دعائهن
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا على هذه الأخوة الفريدة...
بعد طول سنين من البحث وجدت ضالتي في معهد الفتيات ...
وهي إخوة تُبنت على حب الله لا غيره..
سبب بحثي ..فإليك غاليتي قصتي:
قصة بحث عن هذه الأخوة والدافع لذلك..لما كنت في المرحلة المتوسطة جاءت إلى مدرستنا داعية وألقت علينا محاضرة رائعة وقالت فيها قصة عجيبة وهي أن فتاة ذات معاصي في الكلية وكانت هناك فتاة ملتزمة تراقبها وهذه الفتاة تزداد كل يوم إسرافاً بالذنوب حتى قدر الله أن مات هذا الفتاة العاصية بحادث سيارة في طريق سفرها مع أهلها..تأثرت الفتاة الملتزمة من الموقف وتذكرت أن هذه الفتاة مات على حالها من الذنوب والمعاصي..فتعاهدت لها أن لا تتركها من الدعاء لها والصدقة عنها..بل أنها طلبت من طالبات الكلية أن يتصدقن عنها وجمعت هي المال وتصدق بها عنها..تقول هذه الفتاة وبعد مرور حوالي 3 أشهر رأيت الفتاة التي أدعو لها وأتصدق عنها في المنام..رأيت كأني وإياها في بيت واحد يتكون من دورين..الدور الأول توجد فيها هذه الفتاة التي مات وكان المكان مخيف ومظلماً وفيه جثث ميتة وأنا في الدور الثاني وكان المكان طيباً فجأة جاءت إلي وصعدت لي في الدور الثاني وكانت خائفة جداً تريد أن تقول لي شيء ولكن لم تستطيع..قلت لها: يا فلانة إن الله بعثك من الموت الآن استغفري لذنوبك وتوبي لله.. ولكن لم تقل لي شيء وفجأة أصبح بين يدي عباءة ساترة وغطاء ساتر وقمت وألبستها إياه... وفجأة خرج شيء أسود على جانب الغطاء الساتر..واستيقظت من نومي..تقول الداعية فقامت هذه الفتاة واتصلت على شيخ مفسر لرؤى وذكرت له هذه الرؤيا قال: هذه فتاة تعذب في قبرها..قالت له: إذن والعباءة الساترة والغطاء الساتر ما تفسيره..قال لها: هذه دعاءك لها وصدقتك عنها.. خفف عنها العذاب بسبب ذلك وهي محتاجة لهذا الدعاء والصدقة فاستمري بالدعاء و الصدقة ..قالت: إذن ما تفسير الشيء الأسود الذي ظهر عند الغطاء الساتر ؟قال:هذه فتاة مات وعليها نقاب.
تقول الداعية فقامت الفتاة الملتزمة بالاتصال على أهلها وسألتهم :هل فلانة مات وعليها نقاب قالوا: نعم.
فتكلمت الداعية بعد ذلك عن الأخوة الإسلامية..وانتهت محاضرتها.
تأثرت كثيرة من هذه القصة وقلت في نفسي:يا ترى يا فلانة إذا مت يوماً ما من الذي سوف يدعو لك ويذكر بالرحمة ويتصدق عنك هل سوف يسخر الله لك مسلمة تدعو لك كما دعت هذه الفتاة ..لفتاة ليس بينها أي صداقة فقط جمعها مكان واحد..
فقررت أن أبحث عن هذه الصداقة الإسلامية لعل إذا أخذ الموت روحي..لا تنسني صديقتي من صالح دعائها..واستمرت أبحث وأبحث عن هذه الأخوة قبل أن يأتي الموت وكانت تنبني إخوة رائعة بيني وبين أخوات ولكن ليس على المستوى المطلوب فأنا غير مقتنعة بها وكنت أقول لا يبني الأخوة الإسلامية مثل حفظ كتاب الله.. حتى دخلت الكلية وحدث أمر عجيب في حياتي..وهو أن رجلاً من معارف أهل أمي وليس بيننا وبينه قرابة أبداً..تزوج بفتاة أصبحت حديث المجالس عن جمالها الرائعة وخفة دمها وجمال محادثتها مع الناس ..جاءتني رغبة قوية برؤيتها ليس لجمالها فهذا أمر لا أهتم به ولكن لا أعرف سبب هذه الرغبة ...سبحان الله أكثر من مرة أرتب أموري لزيارة مكان تكون هي فيه كي أراها ويأتي أمر الله ولا أذهب فكنت أتعجب من ذلك حتى قدر الله بعد شهور وحصل لهذه الفتاة حادث وماتت..كان موتها صدمة لي و مفاجئ حقاً وتأثرت به كثيراً..بعدها لحظت وجدت نفسي من غير شعور أو تكلف أدعو لها وأتصدق عنها..رغم أنه مات من هو أقرب منها لي..ومرت سنوات على ذلك وكنت لا أتذكرها كثير لأنه لم يحدث بيني وبينها أي موقف يذكرني بها ولكن حين أتذكرها لا أنساها من دعائي لها...فقررنا أن نسافر لمكة للعمرة وكان لنا فترة طويلة لم نذهب إليها...ولما قررنا كنت أقول في نفسي إن شاء الله سوف أنوي عمرتي لجدتي المتوفيه فأن أحبها كثير..ولما وصلنا الميقات وأحرمت ولما فكرت أن أنوي لجدتي تذكرت تلك المرأة التي مات في الحادث..فقلت في نفسي: لعل أنويها لها فهي لم تترك أبناء من بعدها يدعون لها فجدتي لها أبناء..فنويت العمرة لتلك المرأة...ووصلنا مكة ودخلنا الحرم و وبدأت الطواف..هنا العجب..أحسست بلذة غربية لم أتذوقها بحياتي رغم أن اعتمرت كثيراً بل ولا أيام الحج التي طوفت بها حول الكعبة..فكان الأمر عجيباً ومشاعر رائعة ولذة غمرت قلبي سعادة وراحة وطمأنينة.فكأنني عرفت السبب..فبدأت أبكي بشدة ورحمت نفسي وحق لي أن أرحمها..وأطلقت لساني بالدعاء وقلت: اللهم كما سخرتني لعبد من عبدك من غير حول مني ولا قوة فسخر لي قلوب خلقك على الوجه الذي يرضيك..وأنا أبكي بشدة حتى انتهت عمرتي...وما ألذها من عمرة ..فسخر الله دخول المعهد بشكل عجيب وفي اللحظة الأخيرة حتى أن الكل متعجبة من حضوري وتسجيلي الغريب..فوجدت في هذه المعهد المبارك ضالتي ..وجدت أجمل إخوة وقد اطمئن قلبي أخيراً..وهو أن لو مت بعد ذلك بإذن الله لن تنساني أخواتي من صالح دعائهن
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا على هذه الأخوة الفريدة...