راوية
18-03-08, 08:44 PM
1-ذكر الشيخ المنجد حفظه الله تعالى أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى كان له ورد من القرآن الكريم ... يقرأه في كل يوم ... وكان له ورد كل قبل كل صلاة ... (وحسب ما أتذكر) أن الشيخ كان يذهب ماشياً للمسجد في كل يوم ... وذكر مسافة ليست بالبسيطة, كان يمشيها الشيخ في كل يوم ... فكان يراجع وهو ذاهب الى المسجد ... وما كان يدخل المسجد حتى يكمل ورده.
والمستفاد مما ذكر, الترتيب والتنظيم في الورد اليومي هو المفتاح للضبط والاتقان.
وكما يقال, من قرأ خمس ... لم ينس (أي من قرأ خمس أجزاء كل يوم ضبط ما يحفظ)
2-بعد الظهر مراجعة
وبعد العشاء حفظ الجديد
وهكذا كل يوم وحاسبي نفسك علي التقصير
بالنسبة لطريقة المراجعة
أخبرني بها شيخي في القرآن
وهي قراءة صفحة من المصحف ثم تسميعها
ثم قراءة التي تليها ثم تسميعها
وإن كان هناك خطأ فيؤكد علي الآية التي بها خلل في الحفظ
ثم بعد الانتهاء من عدد الصفحات المطلوب مراجعتها تأتي علي كل ما راجعتيه في هذا اليوم تسميعا لا قراءة
وإن وجد خلل أثناء هذه المرة يصحح هذا الخلل ثم تعيدين ما بدأت فيه حتي تضبطيه
وبعد كل فترة من المراجعة ( كل أسبوعين مثلا أو شهر ) تأتين بما راجعته في هذه الفترة مع إيقاف المراجعة الجديدة
3-أن أفضل طريقة لحفظ القران هى أولا الإستعانة بالله ودعاؤه بالتيسير ثم تلاوة ماحفظتيه فى الصلاة فإن هذا يعين على التدبر والخشوع فى الصلاة وكلما أتممت حفظ صفحة مثلا من سورة معينة عليك بمراجعة ما سبق حفظه من هذه السورة فيكون ترديد السورة يوميا حتى الإنتهاء منها فهذا أدعى لتثبيت الحفظ .
4-افعلي كما يفعل الشناقطه
التكرار
فإن القرآن أشد تفلتا
فعليك بالتكرار ولا تمل , فلك بكل حرف حسنه وتستفيد اتقان المحفوظ
5-أفضل طريقة في وجهة نظري بعد الدراسة والبحث
طريقة تنفع لجميع الذين يحفظون القرآن الكريم
هي طريقة ممكن ان أسميها طريقة الجمعة
وهي كالآتي(أن تحفظ وردا معينا في يوم السبت لنقل:مثلا
وجه يوميا من ناحية الحفظ وخمسة أوجه من ناحية المراجعة)
إذا يوم اتى يوم الأحد تفعل الورد اليومي +ورد اليوم السابق (يوم السبت)
وإذا أتى يوم الإثنين تفعل الورد اليومي+ورد اليومين السابقين(السبت+الأحد)
وهكذا إلى أن يأتي يوم الجمعة فلا تأخذ وردا جديدا
وحينئذ فإن يوم الجمعة ستراجعين 6 أوجه
للحفظ
30 وجه
للمراجعة
وبهذا إذا انتهى الشهر فقد حفظت 24 وجها
وراجعت 120 وجها
عندئذ اعمل اختبار لحصيلة هذا الشهر
6-من الطرق المجربة واستفدت منها كثيرا في ضبط سورة الانعام والاعراف
قرائتها في الصلاة في السنن الرواتب مثلا أو الليل وهو أفضل ولا تحاولي إذا أخطأت أن تفتحي المصحف بل اجتهدي في التذكر وهكذا
وقبل هذا كله وبعده (( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا )) والزمي الدعاء في الاسحار متضرعة للملك جل جلاله خاشعة باكية وأكثري من قرع الباب وقد قال الذهبي (( ومن لازم قرع الباب فتح له )) أسأل الله أن يفتح عليك ويرزقك حفظ القرآن والعمل به فإن الحافظين له كثير والعاملين به قليل .....
7-أفضل طريقة هي
قيام الليل به ِ
ثم قيام الليل به ِ
ثم قيام الليل به ِ
قال سبحانه وتعالى
(إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ً وأقوم قيلا ً )
8-اليكم جميعا هذا الحديث العزيز في فضل قيام الليل لحفظ القران فعن ابن عمر رض عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
( إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل و النهار ذكره , و إن لم يقم به نسيه)
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 149 :
أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 73 ) : حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرني
أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع عن # ابن عمر # عن النبي صلى الله عليه
وسلم . قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين
رقم الحديث في السلسلة هو 597
9-اضافة لما ذكر
يمكن ان تجربي طريقة أهل المغرب العربي في الحفظ فهي من انفع الطرق:
1/ التكرار يعلم الشطار بحيث تكرري المحفوظ كثيرا
2/ التكرار الجماعي او المراجعة الجماعية يوميا هذه من انفع الطرق ولعل شهرة المغاربة قديما بالقرآن انما لهذه الطرقة
فحاولي ان تتفاهمي وان وجموعة من اخواتك واستعن بالله وراجعن جماعة عن ظهر قلب فسيأتي الفرج
هل تعلمين اختي عندنا شيوخ تجاوزوا السبعين سنة حفظوا القرآن كاملا بمجرد متابعتهم وسماعهم في هذه الحلقات الجماعية
10-أما عن طريقتي في المراجعة
فهي أنني أحرص على جعل وقتين لي ولابد
الوقت الأول في الصباح أخصص فيه حزب واحد للمراجعةأي عشرة أوجه/نصف جزء
والوقت الثاني عصراً أعيد محفوظي هذا بأن أسرده سرداً ..حتى أتيقن من حفظه
وعادة أستخدم جهاز التسجيل في حفظي بمعنى أنني إذا انتهيت من الوجه وغيبته
أسجل تسميعي له غيبا ثم أستمع لقراءتي لأتتبع السقط والخطأ فإن وجدت خطأ أطلت النظر فيه
ووضعت عليه خط صغير ثم أعدت تسميعه وانتقلت لما بعده فإذا أتقنت مابعده سجلت لنفسي
المقدار كله مثلا 3أوجه أسمعها وأرى مواضع الخطأ فيها وفي الغالب يكونالأوجه الأولى التي سمعتها وضبطتها ليس فيها خطأ يبقى الجديد فإذا تأكدت من الحفظ انتقلت لما بعده حتى أنتهي على المقدار المقرر حفظه.. عادة هذا يأخذ ساعتين ولكنه يكون حفظاً أو مراجعة متينة ...يأتي العصر للتكرار _ ومن الممكن القيام به بالليل أوفي الصلوات الجهرية
أقسم هذا الحزب على الصلوات الجهرية وستجدين أنك إذا أتيت ثاني يوم وقبل ماتبدأين بوردك الجديد -ستسمعين هذا بكل سلاسة وبدون تعثر..
إن كنت ختمت فياحبذا أن تجعلي لك ختمة في صلاة الليل
وختمة في الفرائض والنوافل حتى تعتادي ولن تستطيعي ضبط القرآن إلا بهذه المعاهدة الشديدة
وقد يستمر الأمر معك سنتين إن أخذتيه بحقه حتى تتخلصين من التعثر والتردد والنسيان
أسأل الله أن يعيننا وإياك وأن يثبت القرآن في قلوبنا..
11-هذه طريقة مراجعه دلّني عليها أستاذي وهي مفيدةٌ جداً:
اولاً: إجعل لك ثلاث أوقات تختارها من نفسك. مثال/ بعد الفجر ، بعد الظهر ، بعد العصر.
بحيث يكون الترتيب على حسب هذه الأشياء الثلاثه/ بعد الفجر ( حفظ ) ، بعد الظهر ( مراجعه قديمه ) ، بعد العصر ( مراجعه جديده ).
ثانياً/ المراجعه القديمه : مثال / إنسان حافظ 10 أجزاء من كتاب الله .. فيبدأ مراجعته القديمه من جزء عم ..إلى ماتيّسر له.
ثالثاً/ المراجعه الجديده/ من حيث وقف عنده من الحفظ ونازل إلى جزء عم.
من فوائد هذه الطريقه:
1-مراجعه القرءان في وقتٍ قليلٍ جداً..وإتقانهِ.
12-من الأمور المهمة
التزام نسخة مصحف واحد لأن كثرة المصاحف تشوش على الذهن
التوسط في الحفظ والمراجعة بما يتناسب مع ظروف الشخص
عدم الانتقال للحفظ الجديد قبل حفظ القديم وإتقانه
تنويع طرق المراجعة فأذكر أن شيخنا كان يتبع معنا الآتي :
بعد الانتهاء من حفظ السورة كاملة كان يوقف المراجعة لتسميع هذه السورة
كانت هناك مراجعة تسمى مراجعة ( من جنب اللوح ) والمقصود بها مراجعة السور التي تسبق السورة الجديدة وتحتاج لمراجعة خاصة حتى لا تنسى وكانت يوما في الأسبوع
من كان يحفظ عشرة أجزاء فأقل فيجب ألا تقل مراجعته عن نصف جزء يوميا
في الثلث الأوسط جزء واحد
من يحفظ عشرين جزءا فما فوق فلا تقل المرجعة عن جزء ونصف إلى جزءين والأفضل ثلاثة أجزاء
من أتم الحفظ فعليه مراجعة القرآن في أسبوع أو عشرة أيام غيبا وجزء واحد نظرا بتدبر مع مراجعة تفسير مناسب لمستوى الحافظ من الناحية العلمية
اختيار أوقات الحفظ والمراجعة تتوقف على وضع الشخص فما يناسب هذا قد لا يناسب الآخر
وفي الختام أذكر بما قاله الإخوة قبلي من الإخلاص لله سبحانه وتعالى وكثرة الدعاء وقيام الليل والله الموفق
13-مراجعة ربع جزء يوميا مع المراجعة السريعة حدرا للأيام السابقة ( 2 جزء ) ومع التقدم فى الختمة يتم تثبيت مراجعة كل جزئين فى يوم من أيام الأسبوع
14- الشيخ أبو بكر الشاطري:
الطريقة التي اتبعتها في المراجعة كانت كالتالي : كنت أقسم حفظي إلى 3 أجزاء – هذا بعد التختيم :-
جزء ممكن ( يعني أستطيع قراءته غيباً بدون الرجوع إلى المصحف إلا نادراً )
وجزء متوسط ( لا بد فيه من الرجوع للمصحف دائماً )
وجزء منسي تماماً
فكنت أحدد لنفسي ورداً يومياً من الممكن جزء أو أكثر لكن أحافظ عليه ولا أتخلف عنه .وأجعل لنفسي جلسة أسميها جلسة التمكين يومياً أمكن فيها صفحة أو أكثر من القسم المتوسط حتى أتقنه ، وبعد ذلك أتبعه بالقسم الأول ويتبقى بعد ذلك المنسي أبدأ حفظه مرة أخرى وكلما ثبت منه شيئاً ألحقته في الورد اليومي حتى أكرمني الله بتثبيت القرآن كاملاً في مدة أربعة أشهر تقريباً . وهناك أمر مهم وهو أن القرآن يعتمد في الثبات في فؤاد الإنسان على حسب صلته بالله وقربه منه وابتعاده عن المعاصي لأن القرآن نور ونور الله لا يؤتى ولا يستقر لعاصي عصمنا الله وإياكم من كل سوء .
أتمنى أن هذه الطرق التي جمعتها تنفعكم ولاتنسونا من صالح دعواتكم
والمستفاد مما ذكر, الترتيب والتنظيم في الورد اليومي هو المفتاح للضبط والاتقان.
وكما يقال, من قرأ خمس ... لم ينس (أي من قرأ خمس أجزاء كل يوم ضبط ما يحفظ)
2-بعد الظهر مراجعة
وبعد العشاء حفظ الجديد
وهكذا كل يوم وحاسبي نفسك علي التقصير
بالنسبة لطريقة المراجعة
أخبرني بها شيخي في القرآن
وهي قراءة صفحة من المصحف ثم تسميعها
ثم قراءة التي تليها ثم تسميعها
وإن كان هناك خطأ فيؤكد علي الآية التي بها خلل في الحفظ
ثم بعد الانتهاء من عدد الصفحات المطلوب مراجعتها تأتي علي كل ما راجعتيه في هذا اليوم تسميعا لا قراءة
وإن وجد خلل أثناء هذه المرة يصحح هذا الخلل ثم تعيدين ما بدأت فيه حتي تضبطيه
وبعد كل فترة من المراجعة ( كل أسبوعين مثلا أو شهر ) تأتين بما راجعته في هذه الفترة مع إيقاف المراجعة الجديدة
3-أن أفضل طريقة لحفظ القران هى أولا الإستعانة بالله ودعاؤه بالتيسير ثم تلاوة ماحفظتيه فى الصلاة فإن هذا يعين على التدبر والخشوع فى الصلاة وكلما أتممت حفظ صفحة مثلا من سورة معينة عليك بمراجعة ما سبق حفظه من هذه السورة فيكون ترديد السورة يوميا حتى الإنتهاء منها فهذا أدعى لتثبيت الحفظ .
4-افعلي كما يفعل الشناقطه
التكرار
فإن القرآن أشد تفلتا
فعليك بالتكرار ولا تمل , فلك بكل حرف حسنه وتستفيد اتقان المحفوظ
5-أفضل طريقة في وجهة نظري بعد الدراسة والبحث
طريقة تنفع لجميع الذين يحفظون القرآن الكريم
هي طريقة ممكن ان أسميها طريقة الجمعة
وهي كالآتي(أن تحفظ وردا معينا في يوم السبت لنقل:مثلا
وجه يوميا من ناحية الحفظ وخمسة أوجه من ناحية المراجعة)
إذا يوم اتى يوم الأحد تفعل الورد اليومي +ورد اليوم السابق (يوم السبت)
وإذا أتى يوم الإثنين تفعل الورد اليومي+ورد اليومين السابقين(السبت+الأحد)
وهكذا إلى أن يأتي يوم الجمعة فلا تأخذ وردا جديدا
وحينئذ فإن يوم الجمعة ستراجعين 6 أوجه
للحفظ
30 وجه
للمراجعة
وبهذا إذا انتهى الشهر فقد حفظت 24 وجها
وراجعت 120 وجها
عندئذ اعمل اختبار لحصيلة هذا الشهر
6-من الطرق المجربة واستفدت منها كثيرا في ضبط سورة الانعام والاعراف
قرائتها في الصلاة في السنن الرواتب مثلا أو الليل وهو أفضل ولا تحاولي إذا أخطأت أن تفتحي المصحف بل اجتهدي في التذكر وهكذا
وقبل هذا كله وبعده (( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا )) والزمي الدعاء في الاسحار متضرعة للملك جل جلاله خاشعة باكية وأكثري من قرع الباب وقد قال الذهبي (( ومن لازم قرع الباب فتح له )) أسأل الله أن يفتح عليك ويرزقك حفظ القرآن والعمل به فإن الحافظين له كثير والعاملين به قليل .....
7-أفضل طريقة هي
قيام الليل به ِ
ثم قيام الليل به ِ
ثم قيام الليل به ِ
قال سبحانه وتعالى
(إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ً وأقوم قيلا ً )
8-اليكم جميعا هذا الحديث العزيز في فضل قيام الليل لحفظ القران فعن ابن عمر رض عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
( إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل و النهار ذكره , و إن لم يقم به نسيه)
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 149 :
أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 73 ) : حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرني
أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع عن # ابن عمر # عن النبي صلى الله عليه
وسلم . قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين
رقم الحديث في السلسلة هو 597
9-اضافة لما ذكر
يمكن ان تجربي طريقة أهل المغرب العربي في الحفظ فهي من انفع الطرق:
1/ التكرار يعلم الشطار بحيث تكرري المحفوظ كثيرا
2/ التكرار الجماعي او المراجعة الجماعية يوميا هذه من انفع الطرق ولعل شهرة المغاربة قديما بالقرآن انما لهذه الطرقة
فحاولي ان تتفاهمي وان وجموعة من اخواتك واستعن بالله وراجعن جماعة عن ظهر قلب فسيأتي الفرج
هل تعلمين اختي عندنا شيوخ تجاوزوا السبعين سنة حفظوا القرآن كاملا بمجرد متابعتهم وسماعهم في هذه الحلقات الجماعية
10-أما عن طريقتي في المراجعة
فهي أنني أحرص على جعل وقتين لي ولابد
الوقت الأول في الصباح أخصص فيه حزب واحد للمراجعةأي عشرة أوجه/نصف جزء
والوقت الثاني عصراً أعيد محفوظي هذا بأن أسرده سرداً ..حتى أتيقن من حفظه
وعادة أستخدم جهاز التسجيل في حفظي بمعنى أنني إذا انتهيت من الوجه وغيبته
أسجل تسميعي له غيبا ثم أستمع لقراءتي لأتتبع السقط والخطأ فإن وجدت خطأ أطلت النظر فيه
ووضعت عليه خط صغير ثم أعدت تسميعه وانتقلت لما بعده فإذا أتقنت مابعده سجلت لنفسي
المقدار كله مثلا 3أوجه أسمعها وأرى مواضع الخطأ فيها وفي الغالب يكونالأوجه الأولى التي سمعتها وضبطتها ليس فيها خطأ يبقى الجديد فإذا تأكدت من الحفظ انتقلت لما بعده حتى أنتهي على المقدار المقرر حفظه.. عادة هذا يأخذ ساعتين ولكنه يكون حفظاً أو مراجعة متينة ...يأتي العصر للتكرار _ ومن الممكن القيام به بالليل أوفي الصلوات الجهرية
أقسم هذا الحزب على الصلوات الجهرية وستجدين أنك إذا أتيت ثاني يوم وقبل ماتبدأين بوردك الجديد -ستسمعين هذا بكل سلاسة وبدون تعثر..
إن كنت ختمت فياحبذا أن تجعلي لك ختمة في صلاة الليل
وختمة في الفرائض والنوافل حتى تعتادي ولن تستطيعي ضبط القرآن إلا بهذه المعاهدة الشديدة
وقد يستمر الأمر معك سنتين إن أخذتيه بحقه حتى تتخلصين من التعثر والتردد والنسيان
أسأل الله أن يعيننا وإياك وأن يثبت القرآن في قلوبنا..
11-هذه طريقة مراجعه دلّني عليها أستاذي وهي مفيدةٌ جداً:
اولاً: إجعل لك ثلاث أوقات تختارها من نفسك. مثال/ بعد الفجر ، بعد الظهر ، بعد العصر.
بحيث يكون الترتيب على حسب هذه الأشياء الثلاثه/ بعد الفجر ( حفظ ) ، بعد الظهر ( مراجعه قديمه ) ، بعد العصر ( مراجعه جديده ).
ثانياً/ المراجعه القديمه : مثال / إنسان حافظ 10 أجزاء من كتاب الله .. فيبدأ مراجعته القديمه من جزء عم ..إلى ماتيّسر له.
ثالثاً/ المراجعه الجديده/ من حيث وقف عنده من الحفظ ونازل إلى جزء عم.
من فوائد هذه الطريقه:
1-مراجعه القرءان في وقتٍ قليلٍ جداً..وإتقانهِ.
12-من الأمور المهمة
التزام نسخة مصحف واحد لأن كثرة المصاحف تشوش على الذهن
التوسط في الحفظ والمراجعة بما يتناسب مع ظروف الشخص
عدم الانتقال للحفظ الجديد قبل حفظ القديم وإتقانه
تنويع طرق المراجعة فأذكر أن شيخنا كان يتبع معنا الآتي :
بعد الانتهاء من حفظ السورة كاملة كان يوقف المراجعة لتسميع هذه السورة
كانت هناك مراجعة تسمى مراجعة ( من جنب اللوح ) والمقصود بها مراجعة السور التي تسبق السورة الجديدة وتحتاج لمراجعة خاصة حتى لا تنسى وكانت يوما في الأسبوع
من كان يحفظ عشرة أجزاء فأقل فيجب ألا تقل مراجعته عن نصف جزء يوميا
في الثلث الأوسط جزء واحد
من يحفظ عشرين جزءا فما فوق فلا تقل المرجعة عن جزء ونصف إلى جزءين والأفضل ثلاثة أجزاء
من أتم الحفظ فعليه مراجعة القرآن في أسبوع أو عشرة أيام غيبا وجزء واحد نظرا بتدبر مع مراجعة تفسير مناسب لمستوى الحافظ من الناحية العلمية
اختيار أوقات الحفظ والمراجعة تتوقف على وضع الشخص فما يناسب هذا قد لا يناسب الآخر
وفي الختام أذكر بما قاله الإخوة قبلي من الإخلاص لله سبحانه وتعالى وكثرة الدعاء وقيام الليل والله الموفق
13-مراجعة ربع جزء يوميا مع المراجعة السريعة حدرا للأيام السابقة ( 2 جزء ) ومع التقدم فى الختمة يتم تثبيت مراجعة كل جزئين فى يوم من أيام الأسبوع
14- الشيخ أبو بكر الشاطري:
الطريقة التي اتبعتها في المراجعة كانت كالتالي : كنت أقسم حفظي إلى 3 أجزاء – هذا بعد التختيم :-
جزء ممكن ( يعني أستطيع قراءته غيباً بدون الرجوع إلى المصحف إلا نادراً )
وجزء متوسط ( لا بد فيه من الرجوع للمصحف دائماً )
وجزء منسي تماماً
فكنت أحدد لنفسي ورداً يومياً من الممكن جزء أو أكثر لكن أحافظ عليه ولا أتخلف عنه .وأجعل لنفسي جلسة أسميها جلسة التمكين يومياً أمكن فيها صفحة أو أكثر من القسم المتوسط حتى أتقنه ، وبعد ذلك أتبعه بالقسم الأول ويتبقى بعد ذلك المنسي أبدأ حفظه مرة أخرى وكلما ثبت منه شيئاً ألحقته في الورد اليومي حتى أكرمني الله بتثبيت القرآن كاملاً في مدة أربعة أشهر تقريباً . وهناك أمر مهم وهو أن القرآن يعتمد في الثبات في فؤاد الإنسان على حسب صلته بالله وقربه منه وابتعاده عن المعاصي لأن القرآن نور ونور الله لا يؤتى ولا يستقر لعاصي عصمنا الله وإياكم من كل سوء .
أتمنى أن هذه الطرق التي جمعتها تنفعكم ولاتنسونا من صالح دعواتكم