أبعـــاد
20-03-08, 01:26 AM
.
.
.
.
.
http://gallery.johina.net/up/9432/1157503536.jpg
.
.
.
.
.
.
ظلمه , جو غائم , رياح قويه ,
في أرجاء تلك القريه الصغيره,,
لا تسمع سوى أصوت صرير الأبواب,,
والقناديل المعلقه , و أزيز قوي لأسلاك الكهرباء,,
في أعلى الجبل يوجد ذلك المنزل المهترئ ,
أصوات أنين الرياح بين جنباته , الستائر المعلًقه
في تلك الغرفه تكاد تسقط على الأرض بسبب الرياح
القويه , لايوجد شيئُ في تلك الغرفه سوى طاوله وكرسي قديمين ’’.....
. لا يرى شيئاً أمامه فالسواد الحالك والظلمه جعلته
يتلمًس ويبحث عن أعواد الثقاب ليوقد شمعته ,
يسمع أنفاسه تتردد بين جنبات تلك الغرفه الحالكه ..
أغلق النافذه وأشعل الشمعه بصعوبه .,,
جلس على كرسيه ليسترخي بعد عناء يوم طويل وشاق,
نظر إلى طاولته كانت ممتلئه بالكتب والمذكرات وبعض الملفات ,
توجد بعض الأوراق المهمه ملصقه على ذلك الجدار الصامد ,,
أخذ قلمه وشرع في الكتابه .....
بعد أن أنهى فصلاً كاملاً نظر إلى ساعته وقد أمضى
ساعتين , أغلق الكتاب , نهض من كرسيه بعد عناء
أخذ شمعته التي بأي حركه تصدر منه سوف تنطفئ ,
يمشي بهدوء في الممر , رعبة المنزل وظلمته توحي
بالوحشه والخوف ,
فتح باب الغرفه الأخرى ببطء وبدأ يمشي بهدوء ,
أخذ كيس مملوء بالدواء فتحه وقد قارب على الإنتهاء
شعر بجفاف في حلقه ,,
التفت على وراءه ليرى ذلك السرير الحديدي البالي
وعليه ممده تلك العجوز الضعيفه التي لا تستطيع الحراك
إلا بعد عناء طويل ,, لا يسمع سوى صوت فحيح أنفاسها , رفعت راسها بصعوبه لتنظر إليه , نظراتها الحزينه كالسهم على قلبه , لمعت في عينها تلك
الدمعه البائسه , ,
جلس بجوارها وأسندها على يده , أسقاها الدواء ثم استلقت مرةً أخرىوهي تنظر إليه نظرات امتنان, قبًل رأسها وأسدل عليها الغطاء بإحكام , مشى وهو يراقبها ليطمئن قلبه عليها ,,
أغلق باب تلك الغرفه ثم استند عليه بتعب وحزن ,
أغمض عينيه وأطلق عنان أفكاره , ,
ما هذه الشدائد التي تصيبني والفقر المدقع الذي أعيشه
والتعب الذي ينتابني و و و ثم فتح عينيه بقوه لااا
سأظل صامداً سأظل شامخاً رغم وجود هذه العقبات
في طريقي من أجل طموحي وأملي الذي رسمته وما
زلت مصراً على ذلك ,,
مشى بخطوات ثابته كلها إصرار وعزيمه , دخل غرفته
صوت الرعد يدوي في أرجائها , انفتحت النافذه بقوه
اهتزت تلك الطاوله , تطايرت الأوراق منها , سقطت
الكتب على الأرض ,,
وقف في مكانه لا يرى ما حوله فقد انطفأت شمعته ,,
بعد دقائق هدأت العاصفه , سمع أصوات قطرات المطر
أطلً من النافذه وقد بدأ يزداد هطول المطر رفع راسه
( يارب يسًر لي يارب حقق لي أملي وطموحي الذي
أنشده , يارب أخرجني من هذا المأزق...
أغلق النافذه بإحكام وذهب إلى فراشه ليودع يوماً
حافلاً بالأحداث , مر شريط يومه عليه كاملاً ,
أغمض عينيه ,, وغط في سبات عميق ....
استيقظ على أصوات العصافير التي تدق نافذته ,
قام متثاقلاً من فراشه فتح النافذه وانبهر من ذلك المشهد
آآآآه يالجمال الطبيعه ,أصوات خرير المياه يسمعه من
كل جهه , الأشجار تلوح إليه وهي تتراقص طرباً وفرحاً,
خضرتها أسرت عينيه ,الجبل بدا بحلة جديده وقف صامداًليلة البارحه أمام تلك الرياح القويه بقدرة قادر ,
كم رائع هذا المشهد ,, أحس بطعم الكفاح والصمود
من أجل النجاح وتحقيق الأمل .......
** رغم الصعاب التي تواجه الإنسان الطموح لابد
أن لا يجعلها تقف عثره في طريقه فالشخص لا
ينال ما يريده وما يطمح إليه إلا بعد تعب ومشقه **
من تأليف . أختكم أبعاد
.
.
.
.
http://gallery.johina.net/up/9432/1157503536.jpg
.
.
.
.
.
.
ظلمه , جو غائم , رياح قويه ,
في أرجاء تلك القريه الصغيره,,
لا تسمع سوى أصوت صرير الأبواب,,
والقناديل المعلقه , و أزيز قوي لأسلاك الكهرباء,,
في أعلى الجبل يوجد ذلك المنزل المهترئ ,
أصوات أنين الرياح بين جنباته , الستائر المعلًقه
في تلك الغرفه تكاد تسقط على الأرض بسبب الرياح
القويه , لايوجد شيئُ في تلك الغرفه سوى طاوله وكرسي قديمين ’’.....
. لا يرى شيئاً أمامه فالسواد الحالك والظلمه جعلته
يتلمًس ويبحث عن أعواد الثقاب ليوقد شمعته ,
يسمع أنفاسه تتردد بين جنبات تلك الغرفه الحالكه ..
أغلق النافذه وأشعل الشمعه بصعوبه .,,
جلس على كرسيه ليسترخي بعد عناء يوم طويل وشاق,
نظر إلى طاولته كانت ممتلئه بالكتب والمذكرات وبعض الملفات ,
توجد بعض الأوراق المهمه ملصقه على ذلك الجدار الصامد ,,
أخذ قلمه وشرع في الكتابه .....
بعد أن أنهى فصلاً كاملاً نظر إلى ساعته وقد أمضى
ساعتين , أغلق الكتاب , نهض من كرسيه بعد عناء
أخذ شمعته التي بأي حركه تصدر منه سوف تنطفئ ,
يمشي بهدوء في الممر , رعبة المنزل وظلمته توحي
بالوحشه والخوف ,
فتح باب الغرفه الأخرى ببطء وبدأ يمشي بهدوء ,
أخذ كيس مملوء بالدواء فتحه وقد قارب على الإنتهاء
شعر بجفاف في حلقه ,,
التفت على وراءه ليرى ذلك السرير الحديدي البالي
وعليه ممده تلك العجوز الضعيفه التي لا تستطيع الحراك
إلا بعد عناء طويل ,, لا يسمع سوى صوت فحيح أنفاسها , رفعت راسها بصعوبه لتنظر إليه , نظراتها الحزينه كالسهم على قلبه , لمعت في عينها تلك
الدمعه البائسه , ,
جلس بجوارها وأسندها على يده , أسقاها الدواء ثم استلقت مرةً أخرىوهي تنظر إليه نظرات امتنان, قبًل رأسها وأسدل عليها الغطاء بإحكام , مشى وهو يراقبها ليطمئن قلبه عليها ,,
أغلق باب تلك الغرفه ثم استند عليه بتعب وحزن ,
أغمض عينيه وأطلق عنان أفكاره , ,
ما هذه الشدائد التي تصيبني والفقر المدقع الذي أعيشه
والتعب الذي ينتابني و و و ثم فتح عينيه بقوه لااا
سأظل صامداً سأظل شامخاً رغم وجود هذه العقبات
في طريقي من أجل طموحي وأملي الذي رسمته وما
زلت مصراً على ذلك ,,
مشى بخطوات ثابته كلها إصرار وعزيمه , دخل غرفته
صوت الرعد يدوي في أرجائها , انفتحت النافذه بقوه
اهتزت تلك الطاوله , تطايرت الأوراق منها , سقطت
الكتب على الأرض ,,
وقف في مكانه لا يرى ما حوله فقد انطفأت شمعته ,,
بعد دقائق هدأت العاصفه , سمع أصوات قطرات المطر
أطلً من النافذه وقد بدأ يزداد هطول المطر رفع راسه
( يارب يسًر لي يارب حقق لي أملي وطموحي الذي
أنشده , يارب أخرجني من هذا المأزق...
أغلق النافذه بإحكام وذهب إلى فراشه ليودع يوماً
حافلاً بالأحداث , مر شريط يومه عليه كاملاً ,
أغمض عينيه ,, وغط في سبات عميق ....
استيقظ على أصوات العصافير التي تدق نافذته ,
قام متثاقلاً من فراشه فتح النافذه وانبهر من ذلك المشهد
آآآآه يالجمال الطبيعه ,أصوات خرير المياه يسمعه من
كل جهه , الأشجار تلوح إليه وهي تتراقص طرباً وفرحاً,
خضرتها أسرت عينيه ,الجبل بدا بحلة جديده وقف صامداًليلة البارحه أمام تلك الرياح القويه بقدرة قادر ,
كم رائع هذا المشهد ,, أحس بطعم الكفاح والصمود
من أجل النجاح وتحقيق الأمل .......
** رغم الصعاب التي تواجه الإنسان الطموح لابد
أن لا يجعلها تقف عثره في طريقه فالشخص لا
ينال ما يريده وما يطمح إليه إلا بعد تعب ومشقه **
من تأليف . أختكم أبعاد