.. متفائلة ..
20-03-08, 02:43 PM
قال الله تعالى :
{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ }
[الرحمن: 19-22].
و قال عز وجل :
( جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ) [النمل: 61].
و قال سبحانه وتعالى :
{ وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَ هَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَ جَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَ حِجْرًا مَحْجُورًا }
[الفرقان: 53].
حقائـق علمية :-
- يوجد بين البحار المالحة حواجز مائية تحافظ على الخصائص المميزة لكل بحر .
- يوجد اختلاط بن البحرين رغم وجود الحاجز لكنه اختلاط بطيء بحيث يجعل القدر الذي يعبر من بحر إلى بحر آخر يتحول إلى خصائص البحر الذي ينتقل إليه دون أن يؤثر على خصائصه .
- بيّنت الدراسات البحرية أن المرجان يوجد فقط في المناطق البحرية و لا يوجد في مناطق المياه العذبة.
- تنقسم المياه إلى ثلاثة أنواع ( مياه الأنهار ، مياه البحار ، ومياه منطقة المصب ).
- لا يوجد لقاء مباشر بين ماء النهر و ماء البحر في منطقة المصب لوجود حاجز مائي يحيط بهذه المنطقة و يفصل بين الماءين .
- تعتبر منطقة المصب حجر على الكائنات التي تعيش فيها و محجورة عن الكائنات التي تعيش خارجها .
التفسير العلمي :
لقد اكتشف العلماء في الأربعينات من القرن العشرين أن البحار المالحة بحار مختلفة من حيث الترتيب والخصائص ، و لم يكن ذلك إلا بعد أن أقام الباحثون المحطات البحرية لتحليل عينات من مياه البحار , فقاسوا الفروقات في درجة الحرارة و نسبة الملوحة و مقدار الكثافة و مقدار ذوبان الأكسجين في مياه البحار في كل المحيطات فأدركوا أن البحار مختلفة ، ثم توصل العلماء إلى اكتشاف الحواجز (البرازخ) المائية وهي على نوعين ..
وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو دلالتها على وجود حواجز بين البحار المالحة يسمح باختلاط بطيء ، بحيث تفقد كمية المياه المنطلقة من بحر لآخر خصائصها و تكتسب خصائص البحر الذي دخلت فيه .
كما دلّت على أن البحار و الأنهار تلتقي و تتمازج مع وجود حاجز يمنع الاختلاط الكامل بينهما ، و هذا ما كشف عنه علماء البحار في القرن العشرين عن منطقة المصبّ بين النهر و البحر و الحواجز البحرية بين بحرين مختلفين .
و هنا يقف عقل الإنسان متعجباً أمام بيان الإعجاز القرآني و أمام هذا النظام البديع الذي جعله الله تعالى لحفظ الكتل المائية الملتقية من أن يفسد بعضها خصائص البعض الآخر ...
{ وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها } .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ }
[الرحمن: 19-22].
و قال عز وجل :
( جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ) [النمل: 61].
و قال سبحانه وتعالى :
{ وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَ هَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَ جَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَ حِجْرًا مَحْجُورًا }
[الفرقان: 53].
حقائـق علمية :-
- يوجد بين البحار المالحة حواجز مائية تحافظ على الخصائص المميزة لكل بحر .
- يوجد اختلاط بن البحرين رغم وجود الحاجز لكنه اختلاط بطيء بحيث يجعل القدر الذي يعبر من بحر إلى بحر آخر يتحول إلى خصائص البحر الذي ينتقل إليه دون أن يؤثر على خصائصه .
- بيّنت الدراسات البحرية أن المرجان يوجد فقط في المناطق البحرية و لا يوجد في مناطق المياه العذبة.
- تنقسم المياه إلى ثلاثة أنواع ( مياه الأنهار ، مياه البحار ، ومياه منطقة المصب ).
- لا يوجد لقاء مباشر بين ماء النهر و ماء البحر في منطقة المصب لوجود حاجز مائي يحيط بهذه المنطقة و يفصل بين الماءين .
- تعتبر منطقة المصب حجر على الكائنات التي تعيش فيها و محجورة عن الكائنات التي تعيش خارجها .
التفسير العلمي :
لقد اكتشف العلماء في الأربعينات من القرن العشرين أن البحار المالحة بحار مختلفة من حيث الترتيب والخصائص ، و لم يكن ذلك إلا بعد أن أقام الباحثون المحطات البحرية لتحليل عينات من مياه البحار , فقاسوا الفروقات في درجة الحرارة و نسبة الملوحة و مقدار الكثافة و مقدار ذوبان الأكسجين في مياه البحار في كل المحيطات فأدركوا أن البحار مختلفة ، ثم توصل العلماء إلى اكتشاف الحواجز (البرازخ) المائية وهي على نوعين ..
وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو دلالتها على وجود حواجز بين البحار المالحة يسمح باختلاط بطيء ، بحيث تفقد كمية المياه المنطلقة من بحر لآخر خصائصها و تكتسب خصائص البحر الذي دخلت فيه .
كما دلّت على أن البحار و الأنهار تلتقي و تتمازج مع وجود حاجز يمنع الاختلاط الكامل بينهما ، و هذا ما كشف عنه علماء البحار في القرن العشرين عن منطقة المصبّ بين النهر و البحر و الحواجز البحرية بين بحرين مختلفين .
و هنا يقف عقل الإنسان متعجباً أمام بيان الإعجاز القرآني و أمام هذا النظام البديع الذي جعله الله تعالى لحفظ الكتل المائية الملتقية من أن يفسد بعضها خصائص البعض الآخر ...
{ وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها } .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~