بحر لا ينضب
21-03-08, 01:09 AM
دخان كثيف يغمر صحو سماءنا.. وعتم مظلم ..
الرؤية ضئيلة لا تكاد تبصر ما أمامك ..
تطاول وتمادي .. وسفه وحمق ..نسأل الله العافية والثبات..
جراء صنيعهم في التأريخ وصمة عار لطخت صفحاته بالسواد..
ومع لهو الأمم وعلى حين غفلة.. أعلن سفلة قوم جرمهم ..
وتجرأ إخوان البقر وأحفاد القردة ..
وفاض ما في مكنونهم وبكل سخافة يتقدمون وبخطوات
صريحة لينشروا قبح صورهم الملوثة بدماء الجريمة..
وبمن ؟!
بأفضل البرية وأزكى البشرية محمد صلى الله عليه وسلم
صورة تعلن الكيد وتبرز الحقد..وما علموا أن السحاب
لا يضرها نبح الكلاب..
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يخسف إلا الشمس والقمر
فهبت قلوب غيورة .. وأرعدت وأزبدت .. ونفوس ناضلت وتصدت ..
وأرواح بذلت وتكلمت .. وحثالة قوم لم يحرك فيهم ساكن ..
زمن ظهر فيه صادق المحبة من كذبها .. والناصح والمُخّذل ..
ودارت عجلة الأيام .. وخف النعيق .. وهدأ الضجيج ..
رغم أن التاريخ لم ينساه .. وحسب العالم أنه ارتدعوا ..
بيد أن الثلة الطاغية أعادت الكرة من جديد وبلون جديد ..
فشمخت القلوب الصادقــه وحملت الأمانه على عاتقـها
وأسهمت في الدعوة والتصدي .. ونفوس لم يحرك فيها ساكن
فالأمر بالنسبة لها عاديا.. إذ ليست المرة الأولى ..
فيا كل قلب .. ويا كل مؤمن ..
القضية قضية إيمان .. والأمر جد والجرح عميق وغائر..
أيسخر بالهادي وتظل لا تقدم ولا آية ؟! ..نصرة للرسول..
أين العمل وأين صدق الإيمان.. إن هذا الموقـف لمحطة اختبار وامتحان..
فسأل نفسك ..
هل عكفت على سيرته وعلمتها ؟!
وهل قررت نشر سنته وإحياء ما اندثر منها ؟!
بل أين أنت من تذكير المؤمنين بالأجر المترتب على نصرته..
نحتاج إلى وقفة صادقة لنراجع حساباتنا مع الله ..
فإن لم ننتصر للحبيب فــمـن ؟؟!
الرؤية ضئيلة لا تكاد تبصر ما أمامك ..
تطاول وتمادي .. وسفه وحمق ..نسأل الله العافية والثبات..
جراء صنيعهم في التأريخ وصمة عار لطخت صفحاته بالسواد..
ومع لهو الأمم وعلى حين غفلة.. أعلن سفلة قوم جرمهم ..
وتجرأ إخوان البقر وأحفاد القردة ..
وفاض ما في مكنونهم وبكل سخافة يتقدمون وبخطوات
صريحة لينشروا قبح صورهم الملوثة بدماء الجريمة..
وبمن ؟!
بأفضل البرية وأزكى البشرية محمد صلى الله عليه وسلم
صورة تعلن الكيد وتبرز الحقد..وما علموا أن السحاب
لا يضرها نبح الكلاب..
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يخسف إلا الشمس والقمر
فهبت قلوب غيورة .. وأرعدت وأزبدت .. ونفوس ناضلت وتصدت ..
وأرواح بذلت وتكلمت .. وحثالة قوم لم يحرك فيهم ساكن ..
زمن ظهر فيه صادق المحبة من كذبها .. والناصح والمُخّذل ..
ودارت عجلة الأيام .. وخف النعيق .. وهدأ الضجيج ..
رغم أن التاريخ لم ينساه .. وحسب العالم أنه ارتدعوا ..
بيد أن الثلة الطاغية أعادت الكرة من جديد وبلون جديد ..
فشمخت القلوب الصادقــه وحملت الأمانه على عاتقـها
وأسهمت في الدعوة والتصدي .. ونفوس لم يحرك فيها ساكن
فالأمر بالنسبة لها عاديا.. إذ ليست المرة الأولى ..
فيا كل قلب .. ويا كل مؤمن ..
القضية قضية إيمان .. والأمر جد والجرح عميق وغائر..
أيسخر بالهادي وتظل لا تقدم ولا آية ؟! ..نصرة للرسول..
أين العمل وأين صدق الإيمان.. إن هذا الموقـف لمحطة اختبار وامتحان..
فسأل نفسك ..
هل عكفت على سيرته وعلمتها ؟!
وهل قررت نشر سنته وإحياء ما اندثر منها ؟!
بل أين أنت من تذكير المؤمنين بالأجر المترتب على نصرته..
نحتاج إلى وقفة صادقة لنراجع حساباتنا مع الله ..
فإن لم ننتصر للحبيب فــمـن ؟؟!