بلسم في ثنايا جرح
27-03-08, 07:59 PM
الإبتسامةمغناطيس الواقع الذي يجذب الآخرين نحونا....وتحملهم مرغمين إلى محبتنا... فكيف لوكانت هدية أقحوانية تقدمها لمن أعطاك إكليلا من الشوك.قلمي اختار ذاك الأعرابي الذي ربته قسوة الصحراء.. حينما أتى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأمسك بتلك البردة الحبلى بخشونة أرض نجران التي احتضنت رقبته الشريفة..
فجذبه إليه جذبة قوية حتى تحركت وأثرت فيه فجرحت جلده الطاهر ببصمتها القاسية..التفت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرجل فهبت أعاصير صراخه في وجهه صلى الله عليه وسلم الممتلئ نوراً: يامحمد أعطني من مال الله الذي أعطاك,, ضجيج ألم يتدفق سوء اللفظ لومررنا بهذا الموطن ماذا سيكون شعورنا؟ وماهي الكلمة التي ستنطقها ألسنتنا؟صاحب العظمة الأخلاقية ضحك في وجهه ودفع إليه لغة انسابت من رحمته, ثم قال صلى الله عليه وسلم أعطوه من مال الله الذي أعطانالأنه يعلم إن هذا الجرح لن يبرأ بتوبيخ الأعرابي..وأن خلقه لن يستقيم بعقابه...فما هو صلى الله عليه وسلم سوى رحمة تتألق في سماء التاريخ[
فجذبه إليه جذبة قوية حتى تحركت وأثرت فيه فجرحت جلده الطاهر ببصمتها القاسية..التفت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرجل فهبت أعاصير صراخه في وجهه صلى الله عليه وسلم الممتلئ نوراً: يامحمد أعطني من مال الله الذي أعطاك,, ضجيج ألم يتدفق سوء اللفظ لومررنا بهذا الموطن ماذا سيكون شعورنا؟ وماهي الكلمة التي ستنطقها ألسنتنا؟صاحب العظمة الأخلاقية ضحك في وجهه ودفع إليه لغة انسابت من رحمته, ثم قال صلى الله عليه وسلم أعطوه من مال الله الذي أعطانالأنه يعلم إن هذا الجرح لن يبرأ بتوبيخ الأعرابي..وأن خلقه لن يستقيم بعقابه...فما هو صلى الله عليه وسلم سوى رحمة تتألق في سماء التاريخ[